لقد شهدت رحلة روبوتات الطلاء تحولاً جذرياً، مدفوعة بالسلامة والدقة وسهولة الاستخدام.
الأنظمة الهيدروليكية المبكرة (السبعينيات - الثمانينيات): قوية ولكنها فوضوية وغير موثوقة وخطيرة. تستخدم بشكل أساسي للأجزاء الكبيرة والبسيطة.
الروبوتات الكهربائية المؤازرة (التسعينيات - العقد الأول من القرن الحادي والعشرين): قدمت دقة أعلى، وقابلية تكرار أفضل، وتشغيلًا نظيفًا. إلا أن البرمجة ظلت معقدة للغاية، وتتطلب معرفة متخصصة.
عصر البرمجة الصفرية (الحالي): أحدث مرحلة تطورية، تتميز بالسحب والتعليم والواجهات البديهية. هذا التحول يعالج التحدي الأخير: سهولة الاستخدام .
يختار المصنّعون اليوم أنظمة مُحسّنة لاكتساب المعرفة . يجب ألا يقتصر دور روبوت الرش الحديث على الرش المثالي فحسب، بل يجب أن يسمح أيضاً للعامل الخبير بنقل تقنياته إلى الآلة في غضون دقائق - وهي ميزة أساسية تميز الأنظمة القديمة عن أحدث الابتكارات.




















